الرئيسية

من نحن

برنامج الحزب

مركزى

فى العاصمة

محافظات

أفلام صحف الحزب رئيس الحزب إنضم لنا أخبار الحزب

برنامج حزب شباب مصر

3ـ أسباب تمرد الشباب

يؤكد حزبنا على أهمية دراسة وبحث الأسباب الدافعة لعمليات التمرد التى تحدث فى نطاق الشباب بما يؤدى فى النهاية لعلاجها ويحدد الحزب هذه الأسباب فى :
1ـ  غياب قنوات المشاركة السياسية التقليدية من أحزاب وجماعات ضغط وشيوع ظواهر الإنفراد بالسلطة . وضعف القدرة على التكيف مع المتغيرات والمطالب المجتمعية المستجدة . واستيعابها واللجوء إلى فرض المزيد من القيود القانونية وغير القانونية على الأحزاب والنقابات وغيرها من تنظيمات المجتمع المدنى ـ حال السماح بقيامها ـ وهو الأمر الذى يفقدها فاعليتها ويحد من دورها كقنوات وسيطة لتنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم من ناحية . ولإدارة الصراعات الإجتماعية من ناحية أخرى . فضلا عن شيوع ظاهرة التلاعب فى الإنتخابات . وغياب القواعد القانونية المنظمة للعلاقة بين الحاكم والمحكوم .
2 ـ التباين فى عملية الحراك الإجتماعى . والتعسف فى عمليات الإرتقاء أو السقوط الإجتماعى لأفراد المجتمع بما ينتجه من اختلالات فى نسيج العلاقات الإجتماعية وفى درجة تماسك بنية المجتمع والمنظومات القيمية والمعيارية وبالتالى رفض صريح للنخب الإجتماعية التى أفرزتها عمليات الحراك السريع والتساؤل عن مشروعية المكانة التى تحتلها والإمتيازات التى تحظى بها .
3 ـ تردى وتدهور الأوضاع الإقتصادية فى المجتمع . ففى الوقت الذى قد تشهد فيه مجتمعات الدول النامية نموا سكانيا وحضريا كبيرا نجدها تعانى غياب النمو الإقتصادى الحقيقى ويفقد الحكومة القدرة على تلبية حاجات مواطنيها من توفير السلع أو الخدمات أو فرص التعليم أو المسكن . وهكذا فان تزايد النمو السكانى مع ثبات نسبة الموارد المتاحة أو سوء استغلالها يعد بمثابة برميل بارود قابل للإنفجار أو الإشتعال تحت وطاة سوء الأحوال سيما إذا تزايدت نسبة الشباب فى التركيب العمرى للسكان مع مايتميز به الشباب من حماس ورغبة فى التغيير مع وعيهم بتردى الأوضاع الإقتصادية . بعبارة أخرى فان الحرمان الإقتصادى إذا ما تفاقمت حدته بحيث يدرك الأفراد أو يعوق سوء أحوالهم بالمقارنة بما تستحوذ عليه أقلية أو جماعة من المقربين قد يؤدى إلى شيوع حالة من الإحباط والإستياء الإجتماعى المولد للعنف .
4 ـ ضعف تلبية الحكومة لتلبية حاجات مواطنيها خاصة الشباب أو تعرضها لهزيمة عسكرية أو جمودهها وعدم تكيفها مع مطالب طبقة وسطى بازغة يسعى افرادها لإعتلاء مراكز وممارسة أدوار اجتماعية لايسمح لهم الواقع القيام بها .
وللإستفادة من عمليات تمرد الشباب وطاقاهتم فى هذا الصدد فان حزب شباب مصر يقترح الآتى :
ـ دراسة بيئة الشباب دراسة وافية والعمل على إستغلال قدرات وثقافات الشباب الخاصة . ومحاولة عقد دورات متخصصة للوالدين من قبل مراكز مهتمة بما يؤدى فى النهاية إلى إقتراب وتواصل كل الأجيال معا .
ـ يركز حزب شباب مصر على أهمية دور وسائل الإعلام فى الثقافة الأسرية عبر وسائل الإعلام الرسمية بما يعمل فى النهاية على إغلاق الفجوة التى تحدث فى العادة بين الشباب وكافة الأجيال السابقة لهم
ـ التأكيد على القدرات الخاصة لدى الشباب خاصة فى مرحلة التكوين والنمو منذ بدء المرحلة الإبتدائية ولمدة ثلاث سنوات حتى يتم فرز المواهب الخاصة بالشباب مع بداية المرحلة الثانوية العامة بما يؤدى فى النهاية إلى توجيه جيد لقدرات الشباب بشكل فعال بما يضمن فى النهاية تنمية هذه القدرات وإمتصاصها لطاقة الشباب . ومنحهم فى النهاية قدرة على تحقيق مايطمحون إليه . وبما يؤدى إلى تفعيل مواهبهم وجعلهم قوة فعالة فى المجتمع .
ـ يؤكد حزب شباب مصر على أن أحد أهم الأسباب وراء بلورة الشباب كجماعة اجتماعية حديثة وتبلورها كجماعة صانعة لثقافة خاصة بها ومعزولة عن بقية فئات المجتمع وبما يجعلها فى النهاية قوى فى مهب الريح بالإمكان إستقطابها بشكل سلبى هو إنحسار دور الأسرة كمحدد لنوع المهنة أو النشاط الإقتصادى لأبنائها وكلما ازداد المجتمع مرونة وانفتاحا زادت فرص حراك الفرد عن الموقع الذى كانت تشغله أسرته . كما فقدت الأسرة كثيرا من مواطن قوتها وسيطرتها على الفرد العضو فيها وهو ما يستتبعه من تغير فى نظرة هذا الفرد للاسرة . وهكذا تضعف الوظيفة الضبطية للأسرة وهى الوظيفة التى كانت تتولى غرس البعد الإجتماعى أو لنقل تأسيس الإنتماء لدى الفرد عبر مراحل تنشئته . وتتحول الروابط الأسرية المستنيرة من وحدة الدم إلى علاقات عابرة تنتهى بعد فترة إثر وصول الأبناء إلى مرحلة النضج الفسيولوجى . ومن ثم يخرج جيل كامل لم يستوعب من مجتمعه شيئا وتصبح روابطه العضوية مع هذا المجتمع ومع قيمة وثقافتة ضعيفة .
ولذلك فان حزب شباب مصر يؤكد على أهمية الدور الذى تلعبه الأسرة فى حياة الشباب وتوجهاتهم ويؤكد على ضرورة إستعادتها لهذا الدور مرة أخرى خاصة فى عصر إنهيار الحواجز والعولمة والعلاقات والصداقات العابرة للقارات وهو مايستتبع تضافر قوى كافة الوزارات المعنية فى هذا الشأن وفى مقدمتها وزارتى الإعلام والأوقاف والمراكز البحثية المتخصصة من أجل وضع آليات حماية لهذا الدور المنوط بالأسرة .
ِـ يعتبر حزبنا أن نظام التعليم يمثل العامل الثاني فى تحول الشباب إلى جماعة حديثة صانعة لثقافتها مع اتساع نطاقة من ناحية وما يعانية فى أحيان كثيرة من تباين فى ممارساته عن شعاراته بل وتباين شعاراته وقيمه عن قيم الأسرة فى أحيان أخرى بما يؤثر سلبا على تنشئته الشباب وينحو بهم إلى البحث عن نموذج مثالى يهدف إلى تغيير الوضع القائم والتمرد عليه . وقد تشكل بيئة العمل أحد العوامل الدافعة وراء احباط الشباب وتوجيههم لبناء ثقافتهم الفرعية الرافضة حيث تعانى مصر ومنذ سنوات طويلة حالة من عدم الإتساق بين مخرجات النظام التعليمى واحتياجات سوق العمل ولعل تعدد المهارات المطلوبة للإنضمام إلى سوق العمل فى ظل ما أصابه من تطور مذهل بحكم بروز تعدد وسائل الإتصال الحديثة يمثل سببا جديدا . حيث لم يعد مطلوبا من الفرد انهاء مساره التعليمى فحسب بل يتعين أن يتقن مايمكن تسميته بلغة العصر وهى التعامل بكفاءة مع أجهزة الحاسب الآلى واستجلاب بيانات ومعلومات عن شبكات المعلومات العالمية " الإنترنت " واتقان لغات أجنبية وهو مايضيف المزيد نحو إحباط القطاعات الشبابية غير القادرة على ذلك من ناحية . كما أنه يسمح بمزيد من الإنعزال بين جيل الشباب القادر على استيعاب تلك التكنولوجيا وبين الأكبر سنا الذين لم يستجيبوا لتطور العصر فتزداد قطيعة هذا الجيل الشبابى ويزداد تمرده على واقعة .
ويعزز من تلك القطيعة ذلك التواصل الذى ينتج عن استخدام أجهزة الإنترنت مع شباب فى مجتمعات متقدمة بما يسمح بالإطلاع السريع جدا على عالمهم دون التسليم بان هناك مراحل للنمو تختلف باختلاف المجتمعات وفق درجة تطورها الإقتصادى والإجتماعى والسياسى .
ولكل ذلك فان حزبنا يرى أن مجرد وضع أجهز الكومبيوتر فى المدارس ليس وسيلة حقيقية لتطوير آليات وقدرات الشباب بما يتفق مع تطورات العصر الحديث بل يرى أنه لابد من جعل مادة الحاسب الآلى مادة أساسية فى كل سنوات الدراسة . كما يؤكد على ضرورة وضعها شرطا أساسيا للتعيين فى أى وظيفة أو مهنة . ويرى أيضا أنه قد حان الوقت الذى تضع فيه الدولة خطة حقيقية لمحو أمية شبابنا فى مجال الكومبيوتر جنبا إلى جنب مع محو أمية الكبار الذين لم ينالوا حظا من التعليم العادى
ـ كما يرى الحزب أنه لابد من تنمية الوازع الدينى فى كل سنوات الدراسة لمحاولة التصدى لعمليات الإختراق الجنسى التى تتم عبر الإنترنت واجهزة الكومبيوتر لشبابنا . خاصة وأنه قد ثبت بالدليل القاطع أن هناك أجهزة ومنظمات دولية تقف وراء آلاف الرسائل التى يتم إرسالها عبر البريد الالكترونى عبر الإنترنت لآلاف من الشباب المصرى والتى تحمل مئات الصور الفاضحة والأفلام الجنسية التى تستهدف تدمير أخلاقيات الشباب المصرى وتستهدف النيل منه بما يؤدى فى النهاية إلى تدمير طاقة الأمة . وهذا الأمر لن يأتى من مجرد محاولة زيادة حصص مواد التربية الدينية فحسب وإعتبارها هى الأخرى مادة أساسية بل لابد من التأكيد على تنمية الدور الوطنى الذى يقوم به الشباب منذ بدء المرحلة الإبتدائية . وإعادة مادة التربية القومية . وإعادة روح الوطنية والتركيز عليها فى طوابير الصباح المدرسية . دون الإحساس بعدم جدواها لأن مثل هذه الأشياء الصغيرة و البسيطة لها قيمتها وجدواها وفاعليتها فى عصر الصداقات والعلاقات العابرة للقارات . وإفساح المجال للشباب من أجل المشاركة فى الحياة السياسية والإجتماعية بشكل فعال بما يجعلهم فى النهاية يشعرون أنهم جزء من هذا الوطن وأنهم ليسوا فئة مهمشة .
ويؤكد الحزب على أن أسلوب التنشئة على المشاركة السياسية هو الأكثر حسما كما يؤكد على فاعلية دور الأسرة المركزى فى هذا الصدد .

الرئيسية

من نحن

برنامج الحزب

مركزى

فى العاصمة

محافظات

أفلام صحف الحزب رئيس الحزب إنضم لنا أخبار الحزب

حزب شباب مصر ـ الطريق نحو المستقبل

 

جميع الحقوق محفوظة © شباب مصر 1997