الرئيسية

من نحن

برنامج الحزب

مركزى

فى العاصمة

محافظات

أفلام صحف الحزب رئيس الحزب إنضم لنا أخبار الحزب

برنامج حزب شباب مصر

11ـ الشباب وصور المشاركة السياسية

يرى حزب شباب مصر أن ثقافة الشباب تميل بطبيعتها باعتبارها ثقافة فرعية إلى تجميع الشباب فى تجمعات غير رسمية خاصة بهم . مثل جماعات الأقران وشلل الأصدقاء . وقد تأخذ شكلا رسميا معترفا به كالمعسكرات الكشفية والجوالة ونوادى الشباب . وقد تميل ثقافة الشباب فى بعض الأحيان إلى تنظيم الشباب فى منظمات سرية أو معادية للنظام المجتمعى .
وبينما ترى الغالبية العظمى من الشباب ضرورة تكوين جماعات شبابية منظمة ومعترف بها للإفصاح عن مشكلاتهم واحتياجاتهم ومواقفهم واتجاهاتهم . فان غالبية الكبار لاترى ضرورة لتكوين مثل هذه الجماعات الشبابية .

ويمكن أن نلاحظ على مشاركة الشباب وإطلالاتهم العامة فى السنوات السابقة أما أنها شديدة الجماهيرية والعفوية كمشهدهم فى مباريات كرة القدم أو فى الحفلات الغنائية وإما أنها شديدة النخبوية تعتمد على التفوق والموهبة فى مجال ما . وبين هذين الحدين نجد الشباب جمهرة غير منظمة فى الجامعات أو شللا فى الأحياء .

ولكى يتم الإستفادة من قدرات وإمكانيات وطاقات الشباب فان حزب شباب مصر يضع شكل وصور وأبعاد مشاركة الشباب سواء فى التصويت الإنتخابى أو عضوية الأحزاب والإتحادات الطلابية أو الترشيح للمناصب العامة.
أولا ـ المشاركة فى الإتحادات الطلابية :
يؤكد حزبنا أن حوالى 66 % من الطلاب فى الجامعات لم يشاركوا فى الإنتخابات الطلابية مطلقا خلال السنوات الماضية .
ويرى حزبنا أنه لابد من إعادة الروح مرة أخرى فى الإتحادات الطلابية وإلغاء آلية الرقابة الداخلية للإتحادات وإطلاق العنان لتحرك الطلاب على كافة المستويات بما فيها المستوى السياسى بحيث تتحول الإتحادات الطلابية إلى مدرسة يتعلم فيها الطلاب كافة فنون العمل العام . والتدريب على أن يضطلعوا بمهام المستقبل . وهو أمر سوف يفيدنا مستقبلا بدلا من ترك الطلاب نهبا لتيارات سياسية قد تتبنى العنف سبيلا لتحقيق أهدافها مستغلة فى ذلك الفراغ السياسى الموجود على الساحة . كما يؤكد حزب شباب مصر على ضرورة ألغاء نظام التيرم فى الإمتحانات بما يتيح للطلاب مرة أخرى العمل العام . ورفع كافة القيود المفروضة على العمل الطلابى . وعدم السماح لإدارة الجامعة أو الأمن بالتدخل فى أى نشاط طلابى . أو أى إنتخابات طلابية داخل الجامعات أو داخل المدارس .
ثانيا ـ الإشتراك فى التصويت السياسى :
تشير الإحصاءات والأرقام الرسمية بأن 87 % من الشباب لايملكون بطاقة إنتخابية . كما أن حوالى 79.8 % من الشباب لم يشاركوا فى الإنتخابات البرلمانية لعام 1990 . وقد بلغت نسبة الذين شاركوا فى الإنتخابات البرلمانية لعام 1995 من الشباب ( أقل من 30 سنة ) 20.5 % من إجمالى الناخبين .
ويرى حزبنا أنه من المهم إعادة الثقة المفقودة بين الشباب وبين مؤسسات الدولة المعنيه . بما يجعلهم فى النهاية عنصر إيجابى فى كافة الإنتخابات التي تجرى بالدولة على أى مستوى وفى أى مؤسسة سواء كانت إنتخابات عامة أو إنتخابات خاصة باتحادات الطلاب . لأن سلبيتهم تنعكس على كل ملامح المستقبل . ويحصد الجميع ثمار هذه السلبية .
ثالثا ـ الشباب والأحزاب :
يؤكد حزبنا على أن الأجواء داخل الأحزاب المصرية وعبر السنوات الماضية كانت تدعو لحالة من الأحباط  وتشبه إلى حد كبير حالة " موات " . ومنذ فترة طويلة يحجم الشباب عن المشاركة فى العمل الحزبى . على خلاف النجاح الذى أحرزته التيارات الإسلامية خلال العقدين الماضيين فى استقطاب قطاعات معينة من الشباب .
وتخلو البنية الداخلية للأحزاب من التجديد والحيوية اللذين يدفعانهما فى جسد أى عمل سياسى أو إجتماعى . وتسيطر كوادر كبيرة فى السن وقديمة فى طرحها السياسى والعمل التنفيذى على مجريات العمل فى الأحزاب المصرية التى غاب عنها الشباب الذى يمثل القوة الدافعة لأى عمل سياسى فأضيفت مفردات جديدة إلى قاموس السياسة المصرية . مثل صراع الأجيال وتغييب الشباب وعصر الشيوخ .
وإذا كانت الأحزاب لم تنجح فى الوصول لقطاعات شبابية واسعة فان للمسألة أسبابا تتعلق بالأحزاب وبالشباب أنفسهم . وبالعملية السياسية فى مصر برمتها . فبالنسبة للأحزاب لايمكن إدعاء أن الأحزاب فعلت كل ماهو مطلوب منها موضوعيا فى نطاق الشباب ولابد أن هناك تقصيرا ربما يكون موجودا بحكم ظروف نشأة الأحزاب نفسها . أو نموذج العمل الحزبى فى مصر حديثا لأن العمل الشبابى ظل لفترة طويلة فى إطار التنظيم السياسى الواحد وفى إطار مجموعة من الشعارات والأهداف القومية العامة التى كان الشباب كلهم يحتشدون من أجلها . ولم تأخذ تجربة دخول الشباب الأحزاب باختياراته الشخصية ووفقا لقناعاته الفكرية والسياسية الحيز الزمنى أو المدى الزمنى المناسب لها .
ويجب أن نعترف بأن السبب فى عدم التواصل بين الأحزاب والشباب يكمن فى خطاب الأحزاب نفسه . فالأحزاب لاتملك خطابا قادرا على التواصل مع الشارع المصرى لأنه خطاب تقليدى وقديم أصابته الشيخوخة منذ فترة بعيدة فالأحزاب سلفية وتطرح قضايا سلفية وينعكس ذلك بوضوح على علاقتها بالشباب الذين يريدون خطابا جديدا يتعامل مع مشكلاتهم الجديدة ومع العصر ومع المستقبل .
ويؤمن حزب شباب مصر بضرورة إطلاق العنان لتأسيس الأحزاب بشكل أكثر مرونة ويتفق مع متطلبات وروح العصر . من خلال تأسيس الأحزاب باخطار لجنة شئون الأحزاب فقط . على أن يترك للشارع المصرى عملية تقييم كل حزب بنفسه . وهو ماسوف يؤدى إلى وفاة الأحزاب الهامشية تلقائيا دون الحاجة إلى تدخل من قبل المؤسسات المعنية .
رابعا ـ الشباب وتجديد النخبة :
كانت فى مصر مؤسسات سياسية مسئوليتها التنشئة السياسية وتنمية الولاء الوطنى والقومى وتربية الشباب على دافع الخدمة العامة . وكان من أهم هذه المؤسسات منظمة الشباب ـ بصرف النظر عن مدى ديمقراطيتها ـ والإتحادات الطلابية . وكانت منظمة الشباب تابعة لأمانة الشباب فى الإتحاد الإشتراكى فى تسلسل قيادى وشبكة تنظيمية مكنت من الربط بين كل فئات شباب مصر من الطلاب وشباب العمال والحرفيين وشباب الفلاحين . وقد تم التخلص منها فى منتصف السبعينيات وبعد إلغاء الإتحاد الإشتراكى وتأسيس الأحزاب لم يعد فى مصر مؤسسة وطنية تتولى مسئولية التنشئة السياسية والثقافية لشباب مصر . فجاء الدور على الإتحادات الطلابية التى أثبتت جدارة عالية من الوعى الوطنى فى الحركتين الطلابيتين عامى 1968 و 1972 . وأثبت الطلاب من خلال تنظيمهم الطلابى أنهم أهل للمسئولية وانهم على درجة عالية من الوعى والإنتماء الوطنى . وكانت للطلاب قيادة طلابية عليا ممثلة فى الإتحاد العام لطلاب الجمهورية الذى كان يضم خمسة أفراد من اتحاد طلاب كل جامعة فى مصر يتم انتخابهم فى المؤتمر العام السنوى لإتحاد طلاب الجمهورية . الذى كان يربط كل الإتحادات الطلابية فى الجامعات المصرية . ولدوافع أمنية تم تصفية العمل الطلابى وبالذات العمل السياسى فى الجامعات وتحويل الإتحادات الطلابية إلى مجرد منتديات للأنشطة بصدور لائحة عام 1979 .
ويؤكد حزبنا أنه لابد من وجود مؤسسة عليا تضطلع بالإشراف على عملية التنشئة السياسية للشباب . تكون مهمتها وضع البرامج السياسية والإجتماعية والإقتصادية التى تعمل على دعم هذا التوجه . ويكون أعضاء هذا المؤسسة مختارين بالإنتخاب من قبل الأحزاب والنقابات والمدارس والجامعات بحيث يكون كل قطاع ممثل بها .
خامسا ـ عنف الشباب :
 يمثل الشباب العنصر الهام لأعمال الإحتجاج الجماعى والعنف السياسى وإذا كان السلوك التظاهرى هو الغالب على النشاط الطلابى فان فئات من الطلبة مارست إلى جانب المظاهرات المحدودة بعض أعمال الشغب والإضرابات والإعتصامات . ويوضح حزب شباب مصر سمات النشاط الطلابى الإحتجاجى أهمها :
ـ بروز دور الطلبة فى جامعات العاصمة بخاصة القاهرة وعين شمس والأزهر .
ـ العفوية والإستقلالية بخاصة فى أعمال الإحتجاج والمظاهرات الكبرى نسبيا
ـ يتزايد حجم المشاركة الطلابية فى القضايا ذات الدلالات الوطنية والقومية والإسلامية .
ـ تراجع الإهتمام بقضايا الحريات والديمقراطية .
ـ أغلب القوى التى مارست الإحتجاج والعنف غير مستوعبة فى إطار المؤسسات والتنظيمات السياسية والنقابية والطلابية الرسمية القائمة .
ـ يمكن أن تزداد فعالية وخطورة الحركة الطلابية إذا التحمت وتفاعلت مع قوى وفئات إجتماعية أخرى كالعمال ولذلك تحرص أجهزة الأمن على محاصرة المظاهرات داخل أسوار الجامعات . وعلى الرغم من أن الطلبة يمتلكون القدرة على رفع راية الرفض والإحتجاج فى وجه المجتمع . وقد يشكلون فى بعض الفترات تحديا خطيرا إلا أنهم لايستطيعون طرح بديل بحكم صغر السن والمثالية وعذرية الخبرة . فضلا عن أن عملية طرح بديل للأوضاع التى يرفضونها تتطلب حركة سياسية منظمة لها تصورها الفكرى وكوادرها القيادية وأطرها التنظيمية وبرامجها السياسية . وعندها يمكن للحركة الطلابية أن تنخرط فى إطارها .
ولذلك فان حزبنا يؤكد على ضرورة إستيعاب قدرات الشباب فى قنوات شرعية أفضل من تركهم نهبا لكافة القوى غير الشرعية . خاصة مع ترصد قوى خارجية لجبهة مصر الداخلية ومحاولة إستقطاب فئات الشباب تحديدا كما لاحظنا من خلال تكشف شبكات التجسس التى كان معظم أفرادها من شباب حاول ممارسة دوره فلم يجد ثمة قناة شرعية لها مطلق الحرية فى التحرك .وهذا لن يحدث هو الآخر إلا مع إطلاق العنان لكافة الحريات ورفع كافة القيود التي تحاصر الأحزاب وكافة التيارات والقوى السياسية الموجودة على الساحة .
سادسا ـ مراكز الشباب :
لعل الوحدة الأساسية للإعداد للشباب هى تلك الشبكة الهائلة من مراكز الشباب المنتشرة بطول مصر وعرضها التى يبلغ عددها أربعة آلاف مركز ربما تكون هى الشبكة الإجتماعية الثانية من ناحية الكثافة بعد شبكة المساجد . ولكن هذه الكثرة العددية تعانى من مشاكل مادية وإهمال . ويمكن أن تكون مراكز الشباب مكانا للإعداد السليم فى المجالات الرياضية والإجتماعية والعلمية والمعرفية والسياسية . وفى الواقع فان التربية السياسية التى يمكن أن تسهم فيها مراكز الشباب يمكن أن تنبت شبابا متسامحا وقادرا على الممارسة الديمقراطية من خلال الحوار الحر والمتاح لكل الأحزاب والقوى السياسية الشرعية فى المجمتع . ويمكن أن يحدث ذلك من خلال ضمان نزاهة انتخابات مراكز الشباب وإقامة برلمانات شبابية لمناقشة مشاكل وهموم الشباب . وتمكينهم من ممارسة حقهم فى الإختيار وصنع القرار وتنفيذه .
ولكن مراكز الشباب تعانى من عدة مشاكل تعوق عملية المشاركة منها بروز دور العصبيات واقتصار العضوية على من هم فوق سن الواحد والعشرين عاما وعدم تواجد أعضاء المجلس بشكل فعال بمراكز الشباب . والأزمات المالية المستمرة . ولذلك فان حزب شباب مصر يؤكد على ضرورة بحث هذه المشاكل والعمل على سرعة تلافيها . وتحويل مراكز الشباب من مجرد مقار تحتوى على بعض الملابس وصالات البولينج والتنس إلى مقار فاعلة . ومدارس حقيقية لتخريج شباب قادر على ممارسة دور فاعل فى المجتمع . ومقار تواصل بين شباب الجمهورية من خلال تنظيم المسابقات الرياضية والثقافية والحفلات والمنتديات . مع العلم بأن المسؤليين لايتوانون عن إطلاق التصريحات التى تؤكد على أن مراكز الشباب تقوم بهذه الأدوار التى يشير إليها حزبنا . لكن حزب شباب مصر يؤكد على أن هذه الأنشطة هى فى الأساس أنشطة ورقية أكثر منها أنشطة فعلية . وأن مايحدث من أنشطة لايتجاوز الورق . نظرا لإنعدام الرقابة على أنشطة هذه المراكز . وهو مايتطلب رقابة فعالة على هذه المراكز .

الرئيسية

من نحن

برنامج الحزب

مركزى

فى العاصمة

محافظات

أفلام صحف الحزب رئيس الحزب إنضم لنا أخبار الحزب

حزب شباب مصر ـ الطريق نحو المستقبل

 

جميع الحقوق محفوظة © شباب مصر 1997