الرئيسية

من نحن

برنامج الحزب

مركزى

فى العاصمة

محافظات

أفلام صحف الحزب رئيس الحزب إنضم لنا أخبار الحزب

برنامج حزب شباب مصر

14ـ حوار الحضارات قضية يفرضها النظام العالمى الجديد

يؤكد حزب شباب مصر على أن هناك الكثير من المستجدات العالمية التى فرضت نفسها على الساحة العالمية . وتأثرت بها الساحة المصرية تبعا لذلك وفى مقدمة هذه المستجدات قضية حوار الحضارات . وهى قضية فرضت نفسها على الساحة العالمية خاصة بعد تداعيات أحداث 11 سبتمبر 2001 والتى حاول الغرب بعدها إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام والمسلمين . حيث إكتشف العالم الإسلامى عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة أنهم مهددين بالإقصاء عن الساحة العالمية والنفى تماما من قبل " الآخر " . فكان لابد من دق أجراس الخطر للبحث عن حل عاجل وحاسم دفاعا عن الوجود العربى والإسلامى فى هذا العالم خاصة وأن الإعلام الصهيونى تمكن من إستغلال الفرصة وإستغلال إنفجارات واشنطن الماضية وراح يؤكد على أن الإرهاب والإسلام صنوان .
ويرى حزبنا أنه لابد من دور مصرى فعال نحو هذه التداعيات . والعمل فى ظل هذه التطورات والأوضاع التى تفرض نفسها على الساحة بشكل قوى وحاسم لايمكن تجنبه . ويحذر فى ذات الوقت من إنتظار ماتفرضه هذه الأوضاع العالمية . ويؤمن بقدرات مصر والمصريين فى إتخاذ مواقف إيجابية وحاسمة فى هذه القضية تحديدا .
ويرى حزبنا أن المنطقة العربية تنتظر من مصر فى هذا الشأن دورا ومخططا ذا شأن يعمل على دعم الدور العربى فى قضية حوار الحضارات تلك . ولايمكن أن يتم إتخاذ خطوات فعالة فى هذا الشأن إلا من خلال دور مصرى بارز يتبنى خطة عربية إسلامية .. تنطلق من إعادة تقويم شبكات الإرسال التليفزيوني والإذاعي وما تقدمه القنوات الفضائية من مواد إعلامية واخبارية وثقافية عن العرب والمسلمين‏ تحقيقا لهذا الغرض بالإضافة إلى تخصيص قناة فضائية تتحدث بلغات أجنبية إلي العالم الغربي‏ . يشارك في تحديد مضمون بثها متخصصون في الثقافة العربية والإسلامية والإعلام وفنونه‏.‏ وكذلك مراجعة وتنقية المواد التعليمية والإعلامية التي تتحدث عن العرب والمسلمين في الغرب‏ . وتلك التي تتحدث عن الثقافة الغربية والغرب في الدول العربية والإسلامية‏ . وذلك بقصد ايجاد المساحة المشتركة التي تيسر التعاون والتواصل‏ . واستبعاد المواد الإعلامية والتعليمية التي من شأنها إثارة العداوة بين اتباع الحضارتين أو تصويرهما‏ . كمــا لو كانا نقيضين لا يلتقيان ولا سبيل للتعاون بينهما‏.‏
ـ ويرى حزب شباب مصر أن المشروع المنتظر من مصر نحو قضية حوار الحضارات من أجل تصحيح صورة العرب والمسلمين فى العقل والوجدان الغربى يجب أن ينطلق من محاصرة الدعوة إلى العزلة الثقافية داخل المجتمعات العربية والإسلامية والتوجه بغير إبطاء إلى ممارسة ثقافة التواصل النشط مع الآخر . ويؤكد حزبنا أن العزلة هى المسئولة عن غياب الصوت العربى والصوت المسلم من الساحة الإعلامية والثقافية فى الغرب وهو غياب زاد من خطورتة أن أطرافا أخرى نعرفها جميعا قد إستثمرته فى خلق صورة بالغة السوء والسلبية لكل ماهو عربى أو إسلامى حتى أوشكت هذه الصورة السيئة أن تكون عنصرا ثابتا ومستقرا فى العقل الغربى وعلى أساسها تحددت مواقف كثير من الناس فى الغرب من العرب والمسلمين .
وحزب شباب مصر يعلن بكل أسف أنه قد ضاعت من أيدينا فرص كبير لتصحيح صورتنا عند الآخرين وهى ذات السنوات التى تعاظم فيها دور الإعلام . وتأثيرة على العقول والمشاعر . ولكن الخيار الوحيد أمامنا الآن هو الخروج السريع من العزلة ومعاودة الحضور والظهور على ساحة الآخرين فى الغرب . ومحاولة دمج الشباب المصرى فى قلب النظم الدولية السائده بما يؤهله للتصدى لأى إختراق ثقافى يحدث . مسلحا بكافة فنون وأسلحة المقاومة العقائدية الصحيحة . والثقافة الوطنية والإنتماء لوطنه .
ويؤكد الحزب فى ذات الوقت على أهمية تبنى الإعلام المصرى إستراتيجية إعلامية متميزة تنطلق من مراجعة الخطاب السياسى والثقافى والإعلامى مراجعة تؤكد على المعانى الآتية :
أ ـ التوقف عن تصوير الغرب بأنه عدونا الأول وملاحظة أن كلمة " الغرب " كلمة عامة وخالية من كل تحديد وتكاد تكشف عن موقف عاطفى غير علمى ولامدروس . ذلك أن استعداء الغرب على هذا النحو لابد أن يقابلة رد فعل مماثل يصور العرب والمسلمين ويتصورهم على أنهم هم العدو .
ب ـ تجنب المبالغة فى إبراز الفوارق الثقافية بين الحضارة الغربية والحضارة العربية والإسلامية والإلحاح بدلا من ذلك على العناصر المشتركة بين الحضارتين .
جـ ـ تصحيح الرؤية التاريخية للآخر الحضارى .
دـ الإلحاح على بعض القيم الإسلامية الأساسية التى لم يتم التعبير بشكل كاف ولاعلمى فى الخطاب السياسى والإعلامى عنها . مثل قيم الرحمة والتسامح والعفو والسلام مع الآخر . وحرمة الدماء وقدسيتها وتجريم العدوان عليها . وإحترام حرية الإعتقاد بشكل مطلق وحرية الرأى والتعبير .
وماطرحه الحزب سابقا لايعطى أى مبرر لإقامة أى علاقات طبيعية مع إسرائيل . فهو يعتبرها كيانا مغتصبا لحقوق عربية يجب إستردادها .. وحتى هذه اللحظة لايمكن إقامة أى علاقات من أى نوع معها ويرفض عمليات التطبيع معها . مؤكدا أن ذلك من مسلماته الأساسية والمبادئ التى منها ينطلق . باعتبار إن إسرائيل ليست سوى كيان مهدد لأمن كافة دول المنطقة وفى المقدمة منها أمن مصر .
وفى محاولة لإنجاح حوار الحضارات بالشكل المطلوب على كافة المستويات المصرى منها والعربى فان حزب شباب مصر يقترح العديد من المبادئ والخطوات المرحلية فى هذا الصدد تنطلق من دور مصرى فعال وبارز يقوم على :
ـ ضرورة إضفاء تعديلات أساسية على محتوى الخطاب الدينى السائد فى مصر من خلال إحياء المنهج العلمى وأسلوب التفكير العقلى المنضبط فى فهم النصوص الدينية . وإشاعة منهج التيسير ورفع الحرج وتمكين الشباب من أن يمارسوا التدين فى جو من الراحة والبهجة النفسية بدلا من منهج التشدد الذى تذبل معه الملكات وتضيق فى ظله الحياة وتنتشر روح الكآبة والإنقباض وضرورة تصحيح الموقف من الآخر . وإحياء قيمة السماحة والرفق . وإدراك أن واجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ليس دعوة للفوضى وفرض بعض الناس وصايتهم على سائر الناس وإنما هو واجب كفائى نظمتة الشريعة وجعلت من أحكامه أن النهى عن المنكر إذ أدى إلى وقوع مفسدة أكبر وجب تركه اعمالا لقاعدة أن الضرر الأكبر يدفع بالضرر الأصغر .
وتصحيح الخطاب الدينى بهذه الطريقة لابد أن يتممه الترويج النشط لهذه المفاهيم حتى تسد الأبواب أمام الفكر الناشز المخالف لروح الإسلام ومبادئه وأحكامه القطعية .
ويؤكد حزب شباب مصر على أنه ثمة اعتبارات لابد من أن نأخذها في الحسبان عند التفكير في وسائل التصدي للهجمة الراهنة في الغرب ضد الحضارة الإسلامية والهوية العربية والدور المصرى منها‏:‏
أ ـ العداء عميق الجذور الناجم عن حقيقة أن صورة الإسلام والعرب فرضت نفسها اول مافرضت علي الغرب في ظل حروب دينية طاحنة‏.‏
ب ـ شيوع مشاعر من النفور لدي العامة في الغرب تجاه العرب والمسلمين بوجه عام‏ .‏
جـ ـ شيوع اعتقاد لدي الخاصة في الغرب بأن المسلمين‏(‏ والإسلام‏)‏ يمثلون عقبة في سبيل مسيرة الأمور علي مايوافق هواهم ومصالحهم وتنفيذ مخططاتهم المرتبطة بفرض العولمة والنظام العالمي الجديد‏.‏
د ـ اقتران المخططات الغربية للهيمنة علي مقدرات أقطار العالم الإسلامي بضرورة ابراز الجوانب السلبية والمتخلفة لتلك الاقطار من أجل استئصال أي إحساس بالذنب أو تأنيب الضمير قد يشعر به المسلمون من جراء استغلالهم او استعمارهم‏.‏
وعلى الرغم من الصعوبات السابقة إلا أن حزبنا يؤكد أن للوضع جوانب قد تبعث على الأمل وتشجع على الحوار الحضارى والتصدى للهجوم ضد الحضارة الإسلامية . منها ذلك الإستعداد الملحوظ والمبادرة النشطة من جانب الغرب فى السنوات الأولى من سبعينيات القرن الماضى لنشر المؤلفات المنصفة للحضارة الإسلامية ولنبى الإسلام وإنجازات العرب الحضارية
ويؤكد حزبنا على أن الخبرات الماضية علمتنا أن ظروفا سياسية أو إقتصادية أو حضارية قد تدفع الغرب إلى تعديل مواقفة من الإسلام والعروبة . فمن الإعتبارات السياسية إيمان الغرب فى حقبة ما بضرورة التحالف مع الإسلام وإستخدامه من أجل وقف الزحف الشيوعى . ومن الإعتبارات الإقتصادية حاجة الغرب الماسة إلى نفط المنطقة ودعم إستثماراته فيها وحمايتها فان كان الخطر الشيوعى قد زال الآن . وإن كانت الولايات المتحدة بعد حربها ضد العراق قد هيمنت أو كادت على أهم منابع نفط المنطقة . فلا يزال بوسعنا أن نتصور قيام أوضاع جديدة تتطلب تعزيز التفاهم والدخول فى حوار خاصة ان نحن أمكننا أن نثبت للغرب قدرة الإسلام والعرب على تقديم مساهمة إيجابية نشطة فى الحضارة العالمية الجديدة .
ويلفت الحزب الإنتباه إلى أن النجاح المصرى فى تغيير معالم الثورة الراهنة يتوقف على جهد ضخم . كما يتوقف على جهد من الغرب وعلى إدراك المسئوليين والمهتمين لحقائق من أهمها :
نجاح التصدى الإعلامى للهجمة الراهنة ضد الحضارة الإسلامية والهوية العربية لايرتبط بعدالة قضايا أو بيان حقوق ومظالم أوبمدى كفاءة أساليب الدعاية قدر مايرتبط بالقدرة على اقناع الغرب بأن له مصلحة أكيدة من وراء الدخول فى حوار من أجل تعديل الصورة فيه عن الإسلام والعروبة . وبأن ثمة خطورة عليه قد تنجم من تجاهله لهذه الضرورة . ولاشك فى أن إدراك الإسرائيليون لهذه الحقيقة سرنجاح حملاتهم . لامجرد كفاءتهم فى تدبير وصوغ تلك الحملات .
 إدراج مادة تعليمية حول الحوار بين الحضارات ضمن المقررات الدراسية فى جميع مراحل التعليم فى مصر . بحيث تنشأ أجيال الغد مشبعة بروح الحوار . ومقتنعة برسالتة من أجل تعزيز الحوار وجعله تواصلا بين المجتمعات الإنسانية . وتنشيط دور البعثات الديبلوماسية المصرية والعربية والإسلامية فى الدول الغربية فى القيام بالتحركات المطلوبة من أجل تعزيز علاقات الحوار بين الحضارات بين العالم العربى لإسلامى والغرب . وتشجيع المؤسسات والهيئات الثقافية والإعلامية والتعليمية العربية الإسلامية فى الغرب على فتح مجالات الحوار مع الحضارات على شتى المستويات وربط الصلة مع المفكرين والأكاديميين والإعلاميين الغربيين ودعوتهم إلى زيارة البلدان العربية الإسلامية فى مقدمتها مصر
ـ مناقشة الفلسفة الفكرية للإرهاب وتشكيل لجنة من المهتمين لإعداد دراسة حول الأفكار والمرتكزات المرجعية التى يعتمد عليها الفكر الإرهابى . ودحضه بأسانيد مرجعية صحيحة ومناقشة مفاهيم ومحتوى إعلان ظهران الصادر من ممثلى دول أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامى فى مايو 1999 وتشكيل لجنة فرعية لمناقشة وضع مسودة مماثلة تحت عنوان إعلان القاهرة تقدم مفاهيم وقيم لها مرجعية إسلامية . وتحمل قيم متحضرة تقبلها الحضارات الأخرى بعنوان تواصل وتلاقى الحضارات . بالإضافة إلى مناقشة خريطة التكوينات الدينية فى أوروبا وأمريكا والتعرف على الجماعات الكبرى التى تلتقى مع الأمانة العربية وقضية فلسطين . ثم تشكيل مجموعات إتصال لبناء جسور سلام وتفاهم مع كل من التكونيات الدينية فى أوروبا وأمريكا والحضارة البوذية فى الهند . والحضارة الكنفوشية فى الصين . والحضارة الأرثوذكسية فى روسيا وأوربا الشرقية . وحضارة أمريكا اللاتينية بما فيها الإتصال بمن ينتمون إلى جذور عربية والدعوة إلى بناء تحالف دولى ثقافى من المعتدلين المنتمين إلى الديانات الإبراهيمية .
ـ تبادل الأساتذة والباحثين والطلاب بين الجامعات المصرية والأوروبية للاحتكاك المتبادل . والتعرف علي المصادر . والقيام بمشروعات بحثية مشتركة بين الجانبين حول نشأة الصور النمطية وكيفية التخلص منها‏,‏ وصياغة عدة مشاريع بحثية حول حوار الحضارات من باحثين مصريين وأوروبيين لتبديد الصور المعادية للحضارة العربية الإسلامية وتقديم الصورة الصحيحة عنها‏ .‏ والرد علي مقولات الاستشراق التقليدي وعلوم الانثروبولوجيا الثقافية الغربية والكشف عن نشأة هذه الصور النمطية وتطورها وتكلسها حتي أصبحت أحكامها شائعة مقبولة عند الناس‏ . وعقد ندوات ومؤتمرات دولية حول هذه الموضوعات باشتراك باحثين مصريين وأوروبيين وتصحيح الأحكام الشائعة عن الحضارتين العربية والإسلامية‏,‏ ونشر أعمالها باللغة العربية واللغات الأجنبية‏.‏ وإنشاء قناة فضائية باللغات الأجنبية‏ . لعرض الصور الصحيحة للحضارة العربية الإسلامية‏ . وإذاعة ناطقة باللغات الأجنبية لنفس الغرض‏ . ووضع الصور الإسلامية الصحيحة علي شبكة المعلومات لتكون متاحة للجميع في عصر ثورة الاتصالات‏.‏
ـ الإقتراب من الآخر وتوضيح الصورة له وتشكيل خطاب إعلامى جديد يخاطب الغير ويتصدى لادعاءاته الظالمة بأسلوب غير تقليدى يتوقف عن المفردات المكررة والصياغات المعلبة التى سئم منها الجميع وأصبحت تجافى روح ذاته . وفتح الجسور أكثر مع الحضارة الغربية المسيحية . ومد قنوات الإتصال الثقافى إليها لأن الأسلوب الأمثل لمواجهة الموقف الحالى هو الإقتراب من الغير وليس الإبتعاد عنه .
ويؤكد حزبنا على ضرورة التصدى فى ذات الوقت لعملية الإقصاء التى تتم للجانب العربى حتى ولو جاء مغلفا بدعاوى قومية ومشاعر دينية .
ـ الاهتمام بالجاليات المصرية في بلاد الغرب التي ستشكل في المستقبل تأثيرا علي القرارات السياسية لهذه الدول‏.‏
ويقترح حزبنا إقامة مؤسسة مناسبة لتأطير الجاليات المصرية في الخارج . وتكوين منظمات شعبية لها دون تدخل من السفارات العربية مع الاحتفاظ بالعلاقة القنصلية‏.‏وتحديد الأهداف الاستراتيجية للتحرك العربي كأمر سابق لأي برامج عمل علي ان يقوم بذلك مركز دراسات استراتيجية متخصص‏.‏
ـ تفقد الثقافة السائدة وتبيان مواطن ضعفها وإستنهاض العقول للبحث فى ثقافتنا عن مصادر القوة والفهم الصحيح لعصرنا الذى نعيشه ويقترح الحزب إنشاء صندوق دعم الثقافة العربية والذى يتم دعمه من قبل الأفراد والمؤسسات المصرية والعربية ويكون مستقلا فى عمله باشراف لجنه تكون منبثقة عن جامعة الدول العربية .
ـ انشاء مشاريع متواصلة لتعريف الشعب الأمريكي والغربى بالحضارة والثقافة العربية . مثل المعارض الفنية والمسرحيات الأدبية . بما يعكس حيوية الانتاج الفكري في العالم العربي‏ العربى عامة والمصرى خاصة .
ـ زيارات متبادلة ومنسقة وفق خطة طويلة الأمد‏ (‏إعلامية‏,‏ سياحية‏,‏ سياسية‏,‏ رجال أعمال‏) مع الغرب . خاصة فى تلك الدول ذات الثقل فى القرار الأوروبى .‏
ـ توفير المعلومات المستجدة عن مصر للصحافة الغربية باللغة الانجليزية‏ (‏ منشورات‏,‏ دوريات‏,‏ نشرات صحفية‏)
ـ انشاء معهد لرصد الإعلام الغربي ويمكن أن يكون فرعا لاحدي المنظمات العربية الأمريكية . ومهمته رصد تغطية القضايا العربية والإسلامية في وسائل الإعلام الأمريكية وتحديد الردود السريعة وتوزيعها بشكل أعمدة في الصحف أو رسائل للمحرر أو الظهور علي شاشات التليفزيون‏.‏
ـ إنشاء مؤسسة فكرية جادة للتركيز علي القضايا العربية والإعلامية للتصدي للمؤسسة الصهيونية النشيطة في واشنطن‏.‏
ـ تقوية وتفعيل العلاقات الحكومية المصرية . واللوبي العربي مع الكونجرس ومجلس الشيوخ والرئاسة الامريكية بالتنسيق مع المنظمات العربية والإسلامية علي الساحة الأمريكية‏.‏
ـ سرعة الاجتهاد العلمي لاعادة تقديم الحضارة العربية الاسلامية وابراز دورها الايجابي في تلاقي الحضارات . وتواصلها واسهاماتها المشتركة لخير البشرية جمعاء‏ عبر اقامة وادارة الحوارات المستمرة بين الطرفين‏ بهدف التوصل إلي التقارب والتفاهم والتعاون في مجالات مشتركة ذات نفع للانسانية‏ . علي ان تشمل هذه الحوارات‏ المجالات التالية‏:‏
أ ـ الحوار الديني :
من خلال تفعيل القائم منه والذي يسهم فيه الأزهر والفاتيكان‏ . وايجاد قنوات جديدة للحوار تشارك فيها كل المؤسسات الإسلامية المؤثرة علي أن تنفتح علي المؤسسات الدينية الأوروبية والأمريكية المختلفة لتقليص مساحات الاختلاف والجفاء والعداء .‏
ب ـ الحوار الثقافي‏ :‏
بوصفه أحد أهم المجالات التي يمكن تحقيق نتائج ايجابية فيه‏ . مع الاخذ بعين الاعتبار ان لايقتصر ذلك علي الاكتفاء بعرض الانجازات الثقافية القديمة للحضارة العربية الإسلامية في تكوين الموروث الثقافي الغربي فقط‏ . والانفتاح المصرى علي الثقافات الغربية الحديثة بانجازاتها الهائلة في التقدم العلمي والتكنولوجي والتراكم الثقافي بفروعه المختلفة‏ . بهدف تعميق التواصل الثقافي المستمر والمتدفق‏ . ويتم ذلك عبر وسائل عديدة‏ . من بين أهمها الترجمة المتبادلة‏ .‏
جـ ـ الحوار الإعلامي :
وضرورة استثمار الوقت والجهد والمال والطاقة البشرية فيه‏ . وذلك لعمق تأثيره في تكوين العقل وصياغة الوجدان‏ . واسهامه الرئيسي في تشكيل الرأي العام ومراعاة ان تكون السياسات الإعلامية قائمة علي اساس‏ . الحقيقة‏ والمعلومة‏ والحرية . وان تتسم لغة الخطاب السياسي الإعلامي الموجه للغرب‏ بالمصداقية والجرأة والشجاعة‏ . ويعكس الواقع الفعلي القائم‏ .
ـ معالجة قصور الإعلام المصرى والعربي الذي يصدر في العواصم الغربية أو المهاجر إليها‏ . والعمل علي اصدار صحف جديدة باللغات الاجنبية‏ ودعوة الاتحادات المهنية العربية‏ . وخصوصا ذات المواقع والاتصالات الإعلامية‏ . مثل اتحاد الصحفيين العرب‏ للقيام بدور فعال ومؤثر في مد جسور التعاون والاتصال المستمر مع المؤسسات الإعلامية في الغرب‏ . واقامة الندوات والمؤتمرات واللقاءات مع الإعلاميين والكتاب وصناع القرار‏.‏ ووضع خطة طويلة المدي تتسم بالعقلانية‏ . لبدء مشاركة رؤوس الأموال والكفاءات العربية المختلفة‏. في اسهم المؤسسات الإعلامية والثقافية وخصوصا شبكات التليفزيون وصناعة السينما الأمريكية‏, وذلك بهدف تحقيق التحاور والتواصل والتفاهم بين الحضارتين‏.‏
ـ هناك دور مهم جدا لكل من المثقفين والمهنيين المصريين بكافة أنواعهم . وعلى الجمعيات المصرية والعربية فى أمريكا والدول الأوروبية وعلى أهمية تفعيل مكاتب الجامعة العربية فى البلدان الغربية . وإشراك المرأة المصرية على نطاق واسع فى كافة البرامج والنشاطات وإبرازها بشكل مكثف وفى كل المناسبات . وتجنب الصيغ الأكاديمية والتجريدات الخطابية والتركيز على الإستراتيجيات العملية . وتأمين الأموال اللازمة لتنفيذ المشاريع المعتمدة ( كراسى للدراسات المصرية والعربية والإسلامية وبرنامج إعلامى عربى منسق .. )
ـ التسليم بأن الغرب ليس كيانا واحدا سواء على المستوى الشعبى أو الأكاديمى . ومع التأكيد على وجود الصقور والحمائم . أى أولئك الذين يدعون إلى المواجهة وأولئك الذين يؤمنون بوضع ومركزية الحضارة الغربية وأولئك الذين يؤمنون بوجود الثقافات والحضارات . وأحداث 11 سبتمبر توضح إمكانية تحولات عميقة فى النظام العالمى والنظم الأقليمية فى غير صالح الولايات المتحدة الأمريكية وتستدعى مراجعة لسياستها الخارجية .
ـ عقد مؤتمر إسلامى دورى يضم الأزهر وجامع الزيتونة والقروييين والمستنصرية . يصدر عنه تقرير منتظم يرد على الإفتراءات التى تشيع . والدعوة إلى زيادة تدريس اللغات الأجنبية .
ـ توسيع دائرة الحوار لتتجاوز المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والثقافية والمنتديات النخبوية لتتعداها إلى المناهج التربوية ووسائل الإتصال الجماهيرى النافذة ( صحف ومجلات ناطقة باللغات الأجنيبة الكبرى قنوات فضائية مستقلة . ومحطات إذاعية ناطقة باللغات الأجنبية ) والإنفتاح على النخب الغربية المثقفة التى تحتل مواقع مؤثرة فى القرار الثقافى وفتح قنوات أخرى متعددة وعلى نطاق واسع . باعتماد تقنيات الإتصال الحديثة لمخاطبة الآخر حيثما كان بوسائله ولغته ومنطق حضارته . على أن لايكون ذلك ظرفيا يزول بزوال الدوافع بل ينبغى الإبقاء على هذا المنحنى بشكل دائم وثابت فالحوار بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث والمثقفين ورجال السياسية والإعلام والمنظمات غير الحكومية من كلا الجانبين ينبغى أن تأخذ صبغة دائمة .
ـ انشاء مؤسسة اعلامية غير حكومية في احدي عواصم العالم الكبري لبث الوجه الحقيقى لمصر . على أن تبث في البداية بالانجليزية والفرنسية أو احداهما‏. وتشتمل علي قناة فضائية واذاعة وصحيفة ومواقع علي شبكة الإنترنت‏.‏ ونظرا للتكلفة العالية التي يحتاجها هذا المشروع فيكون بالاشتراك بين الحكومة 40%‏ والقطاع الخاص‏60%‏ بهدف عدم طغيان الجانب الرسمي علي هذه المؤسسة‏.‏
ـ السعى الدؤب لمواكبة المتغيرات العالمية السريعة . وإعداد بنيتنا الثقافية إعدادا جيدا للتعامل مع التطور الحضارى . وإستشراف مجرياته فى الأخذ والعطاء فإقدامنا على التغيير المطلوب المدروس المتوازن المتدرج لن يشكل خطرا على كياننا الثقافى . وعلى خصوصيات هذا الكيان إذا ماقمنا بانتحال ثقافة الغالب كما يسميها ابن خلدون إنتحالا دقيقا نستقرئ فيه مايستجد من المفاهيم والمعطيات استقراءا حصيفا مدركا لمتطلبات هذه المرحلة وإخضاعها لسد ماينقصنا من حاجات النمو . ومستلزمات التطور علما بأن التردد هو الذى شجع على التشويش فى إدراك حقيقة حضارتنا التى إبتليت بنفر منا إنتابهم ضرب من الشطط والجنف والإضطراب فى معطيات الحواس فألقوا على جنبات مسيرتنا الثقافية عبئا ثقيل الحمل والتحمل وهو ماسمى بالإرهاب . فعجلوا بذلك فى إيقاد مشاعر الإثارة والإستهجان والتشوية . من هنا نشأت الحاجة إلى وضع إستراتيجية شاملة لتحديث الثقافة الإسلامية ومدها برافد التجديد ورؤى الإستشراف فى تقديم زاد ثقافى متنوع تحقيقا للغاية المرتجاة فى إستيعاب القيم المثلى فى الخلق والإبداع بوسيلة جديدة وآلية متطورة تنظم مسيرة التبادل الثقافى بين مصر والغرب وتقودها ضمن مشروع حضارى شامل يستهدف فى تقويمها وتنظيمها بنهج دراسة مقارن لجميع ظواهر التعدد والتباين والإلتقاء فيما بينها أولا ثم تأتى ثانيا ضمن هذا المشروع خطة التعامل مع الوافد الثقافى الأممى وتنظيم عملية التفاعل معه أخذا وعطاء . ففى ذلك ضمان لتحقيق التوازن المطلوب فى عملية التحديث وفى الحفاظ على الهوية الثقافية وخصوصية مضامينها وحمايتها من ثقافة الغالب .
ـ البحث عن تحقيق فهم مشترك بين الغرب والعالم العربى والإسلامى وذلك من خلال إطار مرجعى يتفق عليه الباحثين والمهتمين المصريين والعرب . ولتحقيق ذلك سوف يصطدم المختصين والمهتمين بهذه القضية بالكثير من الأسئلة أهمها:
لماذا الحضارات وليس الحضارة ؟
وهل ثمة حضارات متعددة أم حضارة واحدة ؟ .
فاذا كانت الحضارات متعددة فالسؤال إذن :
هل ثمة نسق مشترك من القيم بين هذه الحضارات ؟ .
وإذا كان الجواب بالإيجاب فهذا النسق المشترك هو الإطار المرجعى . أو بالإدق هو الحضارة آلتي تتجاوز ماعداها وعندئذ لن يكون لدينا أى مبرر للحديث عن حضارات وإنما عن ثقافات . ومن ثم تكون لدينا حضارة واحدة وثقافات متعددة ومتباينة . وذلك مردود إلى مدى تمثلها لنسق الحضارة الواحدة وعلينا إذن الإنشغال بتحديد نسق هذه الحضارة الواحدة وتحديد هذا النسق مرهون بتحديد مسار هذه الحضارة .
ـ مواجهة القيم المتضاربة في المجتمع المصرى . وإلي إجراء نظرة فاحصة علي انظمتنا التربوية . ومؤسساتنا الدينية والسياسية . في محاولة لالقاء الضوء علي ثقافة العنف والإرهاب السائدة‏ . وذلك في مناهجنا التعليمية وفي مؤسساتنا الدينية‏.‏ فالعنف والإرهاب ماهما الا قمة العنف المادي‏ . من حيث هو اعتداء أثيم علي الابرياء ومن حيث هو سبيل العنف وأداته في آن‏.‏ولا نعني بذلك العنف الفطري‏ . وإنما العنف المكتسب‏(‏ الثقافي‏)‏ القائم علي العدوان والتعصب ونفي الآخر‏ . وقمعه‏ وقهره‏ والتسلط عليه لغايات اقتصادية أو سياسية أو دينية أو عرقية‏ .‏ والآخر ليس بالضرورة الأجنبي أو غير المسلم وإنما الآخر هو من ليس من نفس التوجه المذهبي أو السياسي‏.‏
ـ الإصرار على مواجهة النفوذ الإسرائيلى فى العقل والوجدان والإعلام الغربى وإقناع الغرب بأن السبب الوحيد الذى يقف وراء الشك العربى فى الموقف الغربى هو إستمرار السماح لاسرائيل فى عدم الإنصياع لقرارات الشرعية الدولية .
ـ إنشاء لوبى مصرى عربى فى الغرب على غرار المؤسسات الصهيونية وقيام الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامى بدعم المؤسسات العربية والإسلامية القائمة فى الغرب . والتنسيق معها وتنشيطها وأن تقوم الجامعة بعقد لقاءات إسلامية مسيحية محلية يشترك فيها رجال دين ومثقفين غربيين . وقيام الجامعة بتنشيط المؤسسات الدينية المحلية كالازهر والكنيسة وغيرها والتأكيد على أن الإرهاب لادين له وإرسال وفود بشكل دائم لمقابلة مسؤوليين روحيين ودنيويين فى الغرب .
ـ تطوير الخطاب الإعلامى داخل المجتمعات العربية بما يحول دونه إستخدام ألفاظ مثل الصليبية والمشركين والتوقف عن وصف المجتمعات الغربية بالكفر والشرك خاصة أن هذا الموقف لاينسجم مع الموقف الرسمى المصرى والعربى الذى ينادى بالتعاون والصداقة مع الغرب وترويج برامج إعلامية عن الإسلام والمسلمين بلغة أجنبية وشراء وقت فى محطات التلفزيون للدعاية وإحياء فكرة مهرجانات عن الإسلام فى العواصم الغربية .
ـ دعوة الدول غير المنحازة إلى مؤتمرات دورية تتناول المصالح المشتركة . وبصورة خاصة معالجة المفاهيم الخاطئة التى تروج ضد العرب والمسلمين أو تبادل زيارات والقاء محاضرات تبرز رسالة الإسلام لمواجهة الحملة الصهيونية المريضة .
ـ دعم المراكز الدولية ذات الصلة بالقضايا العربية . وذلك بإقامة ندوات مشتركة ذات صفة دورية‏ بين المفكرين والمثقفين المصريين والأجانب في عواصم عربية ودولية . وتنظيم قوافل ومعارض ثقافية عربية مشتركة تجوب العواصم والمدن الأجنبية‏ في جولات تبرز الهوية العربية . وتعرف بمختلف الألوان والأنشطة الثقافية والفنية العربية .
ـ إنشاء وتمويل برامج في المؤسسات الأكاديمية والجامعات في دول العالم‏ في المجالات التي تتصل بالتعريف بالقضايا والحضارة العربية الإسلامية .
ـ دعوة هيئات الإنتاج العربية للقيام بإنتاج مشترك لبرامج تليفزيونية وأفلام وثائقية عن الحضارة العربية الإسلامية باللغات الأجنبية بالتعاون مع شركات الإنتاج العالمي‏.
ـ إنشاء شبكات للمفكرين والمثقفين العرب والأجانب في دول العالم . وقيام بعثات جامعة الدول العربية ومجالس السفراء العرب في العواصم المختلفة بدور المنسق لها.
ـ وضع خطة طويلة المدى لبدء مشاركة رءوس الأموال والكفاءات العربية المختلفة‏ في الصناعات الثقافية خصوصا شبكات التليفزيون في الدول الأجنبية‏ وصناعة السينما. بهدف التأثير على صياغة السياسات الثقافية والإعلامية لهذه المؤسسات الخاصة.
ـ التوسع في استخدام الإنترنت للتعريف بالثقافة العربية والحضارة العربية الإسلامية عبر موقع خاص على الإنترنت باللغات الأجنبية‏ .
ـ إنشاء مراصد قانونية تضم قانونيين ومحامين لمواجهة العنصرية ضد العرب في المجتمعات الأجنبية . وذلك من خلال اتخاذ الإجراءات القانونية حسب القوانين المراعاة في كل بلد‏ .
ـ تعزيز التعاون مع اليونسكو والإسيسكو‏ والمؤسسات الثقافية للاتحاد الأوروبي‏ . والمفوضية العامة التابعة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان‏ في تفعيل الحوار الحضاري الإنساني‏ . والقيام ببرامج مشتركة بهذا الصدد‏ والاستفادة من إمكانات هذه المؤسسات في تنفيذ البرامج المشتركة .

الرئيسية

من نحن

برنامج الحزب

مركزى

فى العاصمة

محافظات

أفلام صحف الحزب رئيس الحزب إنضم لنا أخبار الحزب

حزب شباب مصر ـ الطريق نحو المستقبل

 

جميع الحقوق محفوظة © شباب مصر 1997