الرئيسية

من نحن

برنامج الحزب

مركزى

فى العاصمة

محافظات

أفلام صحف الحزب رئيس الحزب إنضم لنا أخبار الحزب

برنامج حزب شباب مصر

15ـ الآثار المصرية آلية مهمة لدعم
الإقتصاد المصرى فى عصر العولمة

فى عصر العولمة تبقى عملية التنافس بين الدول وبعضها قضية حياة أو موت خاصة بعد رفع كافة الوسائل الحمائية التى تحمى بها كل دوله منتجاتها من السلع المستوردة .. ويصبح التنافس شديد جدا .. ولذلك فانه لابد من البحث عن تلك المنتجات التى تتميز بها مصر تنافسيا بما يؤدى فى النهاية إلى إنفرادها بها على الساحة ويعود عليها بالنفع العام ..
ويرى الحزب أن الآثار المصرية هى سلعة لاتنافسها أى سلعة مماثلة لها فى شتى أنحاء العالم ولذلك فانه لابد من التركيز عليها بما يؤدى إلى دعم الإقتصاد القومى .. فهى مصدر للدخل لايمكن منافسته من قبل أى دولة .. لكن المشكلة أن هذه الآثار مهملة ويتم وضعها فى مؤخرة الأولويات التى تهتم بها الدولة رغم كافة التصريحات التى نسمعها من المسئولين .. حيث تتعرض آثارنا إلى عمليات سرقة من قبل مافيا دولية منظمة تستهدف السطو على تاريخنا وآثارنا وحضارتنا .. ولابد من البحث عن أسباب عمليات التهريب الخاصة بالآثار ومن يقف ورائها .. والتصدى لهذه المافيا .. ولكى نتصدى لهذه المافيا لابد من تقنين منح تصاريح التنقيب عن الآثار فى مصر خاصة وأن كل الأدلة تؤكد تورط البعثات التى تقوم بالتنقيب عن الآثار المصرية .
ويؤكد حزب شباب مصر على ضرورة إعادة النظر فى كل السياسات المتبعة للتعامل مع الآثار الموجودة . وضرورة وقف إهدار هذه القيم الأثرية والتاريخية والتى لايوجد لها مثيل فى اى مكان بالعالم . سعيا نحو الترويج لها عالميا بما يؤدى فى النهاية إلى تحويلها إلى مصدر لزيادة دعم الإقتصاد الوطنى باعتبار أن آثار مصر هى قيمة وسلعة ذات ميزة تنافسية لامثيل لها فى العالم . ويقترح حزبنا فى هذا الصدد :
ـ إعادة النظر فى كل الوسائل التى تتم بها حراسة الآثار حيث أن المواقع ليست محروسة حراسة جيدة ولاتوجد بها وسائل الكترونية للتأمين حتى أن الخفراء فى بعض المناطق غير كافيين لتأمين هذه الآثار .
ـ ويؤكد الحزب على أن النظام الخاص بتسجيل قطع الآثار بعد خروجها وإكتشافها غير دقيق أساسا خاصة فى السنوات السابقة التى كان يسمح فيها بتقطيع بعض الآثار وبالتالى تزداد الأعداد ومن ثم يتم تهريب البعض الآخر . مما يحتم البحث عن وسيلة جديدة لتسجيل وحماية الآثار والتنسيق فى هذا الشأن بين وزارة الداخلية ووزارة الثقافة وهيئة الآثار.
ـ وضع خطة الكترونية لتأمين المواقع الموجود بها الآثار ووضع وتنفيذ برنامج كامل للتوصيف والتسجيل لكل الموجودات والحفائر المختلفة .
ـ مراجعة كافة القوانين المتعلقة بالآثار المصرية خاصة وأنه كان هناك قانون لحماية الآثار وهو القانون رقم 215 لسنة 1951 م والذى ظل مطبقا دون إجراء أى تعديلات عليه حتى عام 1983 م حيث صدر القانون رقم 117 والذى يتم العمل به منذ 17 عام دون أى تعديلات حتى الآن .
ـ وضع رقابة صارمة على التصرف فى الآثار وإعطاء التصاريح للجهات آلتي تنقب عن البعثات بما يجعلها محكومة فى إطار ضيق .. فالقانون خول لهيئة الآثار منح هذه التراخيص حيث تشير المواد من 31 إلى 34 إلى أن الهيئة مخوله بترتيب أولويات التصريح للبعثات والهيئات بالتنقيب عن الآثار ويكون التنقيب تحت إشرافها عن طريق من تندبه لهذا الغرض من الخبراء .والأمر بهذه الصورة يخضع آثار وتاريخ بلد بأكمله لأشخاص .. وهو أمر يتنافى مع أهميه هذه الآثار ومكانتها العالميه ويعد ذلك من عيوب القانون القديم .
ويؤكد حزبنا على ضرورة إعادة النظر فى قانون الآثار حيث أن المادة 35 تقول بالنص ‘‘ جميع الآثار المكتشفه التى تعثر عليها بعثات الحفائر العلميه الأجنبيه تكون ملكا للدوله ومع ذلك يجوز للهيئه أن تقرر مكافأة للبعثات المتميزة إذا أدت أعمالا جليله فى الحفائر والترميمات بأن تمنح بعضا من الآثار المنقوله التى إكتشفتها البعثة لمتحف آثار تعينه البعثه …. ’’
كما أن المادة 36 منحت للهيئة حق إعطاء البعثات بعض الآثار المنقوله كما يجوز لها إختيار الآثار التى ترى مكافأة البعثات بها ..
وهو مايؤكد أن الأمر كله فى يد وتصرف بعض الأشخاص دون ضابط أو رابط . والعقوبات بخصوص لصوص الآثار لاتتناسب مع قيمة الآثار ومكانتها بالمرة .. ففى نفس الوقت الذى تخطط فيه عصابات دوليه للسطو على آثارنا .. وتخطط دول لمحاوله إمتلاك أى أثر منها لتزويد متاحفها ببعضها نظرا لقيمتها يعاقب القانون المهربين ولصوص الآثار بعقوبات لاتتناسب مع خطورة القضية برمتها .. فمثلا كل من يقوم بتهريب أثر خارج مصر عقوبته الأشغال الشاقة المؤقته وغرامة خمسين ألف جنيه .. مع أن هناك آثار يتم بيعها بملايين ا الجنيهات . فما قيمة الخمسين ألف جنيه كغرامة ؟ .. كما يعاقب لصوص الآثار داخل مصر بالسجن مدة لاتزيد عن سبع سنوات وغرامة لاتتجاوز خمسين ألف جنيه كما يعاقب بالحبس مدة لاتزيد عن سنتين وغرامة لاتزيد عن 500 جنيه كل من نقل أثرا بدون إذن من الهيئة .
ـ إستغلال الإنترنت والفضائيات المصرية والعربية الغربية للترويج للآثار المصرية .
ـ تنظيم حملات دعائية منظمة فى شتى أنحاء العالم حول الآثار المصرية وتاريخها وقيمتها .
ـ إقامة عروض ومسرحيات وإحتفاليات ودور عرض سينمائى متطورة بالقرب من مواقع الآثار .

الرئيسية

من نحن

برنامج الحزب

مركزى

فى العاصمة

محافظات

أفلام صحف الحزب رئيس الحزب إنضم لنا أخبار الحزب

حزب شباب مصر ـ الطريق نحو المستقبل

 

جميع الحقوق محفوظة © شباب مصر 1997